العاملي

128

الانتصار

* وكتب ( فرات ) بتاريخ 13 - 12 - 1999 ، العاشرة مساء : الأخ عمر . تحية وسلام ، وبعد : أولا : إنا لم أدع إن الله لم يقبل الدعاء إلا في هذه الأماكن . ثانيا : لماذا تخرج عن صلب الموضوع فإن موضوعنا ليس في سمع الأموات وعدم سمعهم أو في اعتبارهم وسائط وإنما موضوعنا في الدعاء إلى الله عندهم . هل يعتبر شركا أم لا ؟ ؟ ؟ وأثبتنا عدم الشرك في ذلك . * وكتب ( عمر ) بتاريخ 14 - 12 - 1999 ، الثانية عشرة والربع صباحا : سورة فاطر - آية 14 : إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير . هذه الآية تكفي لبيان الشرك لمن اعتقد بأن الميت قادر على فعل شئ لك ولا أظن بأنك لا تفهم كلام الله أو أنه يحتاج إلى تفسير سؤال للشيعة : لماذا أخفى علي ( رض ) قبره ولم يجعله مكانا للدعاء لأصحابه ؟ ؟ لو أجبت بصراحة لعرفت معنى الآية . * فكتب ( فرات ) بتاريخ 14 - 12 - 1999 ، التاسعة مساء : أخي الكريم عمر ، لم تقتنع مني بالجواب المختصر فإليك تفصيل الكلام : وقولك ( ومتى اعتقدت بأن الله تعالى يقبل الدعاء بمكان دون آخر فهذا شرك ) . أولا : إنا لم أدع إن الله يقبل الدعاء في مكان دون آخر ، بل ذكرت أن من شروط كمال الدعاء هو أن يكون في أزمنة وأماكن خاصة ، ولكن قولك ( فهذا شرك ) نوع من التحكم لأنه لا دليل على كون هذا المعتقد مشرك ، نعم اعتقاده هذا خطأ أي غير مطابق للواقع فإن الله يقبل الدعاء في أي مكان وزمان ، ولكن حب الله لهذه الأمنكة والأزمنة لما تنطوي على خصائص تساعد على تجذير الإيمان بالله تعالى ولهذا يرشد العبد للدعاء فيها .